Minggu, 20 Maret 2016

TERMINOLOGI MAQOM SHUFI





TERMINOLOGI MAQOM SHUFI
IKHLASH
الاخلاصثَلاثُ مِنْ عَلَامَاتِ اْلاِخْلاَصِ
اسْتِوَاءُ الْمَدْحِ وَالذَّمِّ مِنَ الْعَامَّةِ
وَنِسْياَنُ رُؤْيَةِ الأَعْمَالِ فيِ الأعْمَالِ
وَاقْتِضَاءِ ثَوَابِ الْعَمَلِ فيَ الآخِرَةِ.
اْلاِخْلاَصُ أَنْ تَسْتَوِيَ أفْعَالُ الْعَبْدِ فيِ الظَّاهِرِ وَالْباَطِنِ.
عن فضيل بن عياض } اْلاِخْلاَصُ تَرْكُ الْعَمَلِ لِاَجْلِ النَّاسِ رِياَءٌ وَالْعَمَلُ لاجلِ الناسِ شِرْكٌ وَالاخلاصُ أَنْ يُعَافِيْكَ اللهُ مِنْهُمُا{
RIDHO
الرضاءقال سهل التستري } الاخلاصُ أَنْ تَكُوْنَ حَرَكَتُهُ وَسُكُوْنُهُ فيِ سِرِّهِ وَعَلاَنِيَتِهِ للهِ تعالىَ وَحْدِهِ لاَ يُمَازِجُهُ شَيْءٌ لاَ نَفْسٌ وَلَا هَوَى وَلاَ دُنْياَ{

حقيقةُ الرضاَ:  سُكُوْنُ الْقُلُوْبِ وَاطْمِأْناَنُ النُّفُوْسِ عِنْدَ النَّوَازِلِ وَالْبَؤُسِ، وَثَبَتُوْا فيِ الإِبْتِلاَءِ لِشُهُوْدِ اْلمُبْلَي يُدَبِّرُ الْخَلاَئقَ كَيْفَ شاَءَ
قال سري السقطي: }ثلاثٌ يَسْتَبِيْنُ بِهِنَّ اليقينُ، الْقِيَامُ بِالْحَقِّ فيِ مَوَاطِنِ الْهَلَكَةِ، وَالتَّسْلِيْمُ لأمرِ اللّهِ عِنْدَ نُزُوْلِ الْبَلاَءِ، والرَّضاَ بِالْقَضَاءِ عَنْ زَوَالِ النِّعْمَةِ{
قال يوسف بن أسباط } ثلَاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيْهِ اسْتَكْمَلَ إِيْمَانُهُ، مَنْ إِذَا رَضِيَ لَمْ يَخْرُجْهُ رِضَاهُ إلىَ بَاطِلٍ، وَإذَا غَضَبَ لَمْ يَخْرُجْهُ غَضَبُهُ عَنْ حَقٍّ، وإذَا قَدَرَ لَمْ يَتَنَاوَلْ مَا لَيْسَ لَهُ{
عن رجل من بني سليم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: }إن الله لَيَبْتَلِيَ الْعَبْدَ فِيْماَ أَعْطَاهُ فَإِنْ رَضِيَ بِمَا قُسِمَ لَهُ بُوْرِكَ لَهُ وَوَسَّعَهُ، وَإِنْ لَمْ يَرْضَ لَمْ يُبَاَرَكْ لَهُ وَلَمْ يُزَدْ عَلىَ ماَ كُتِبَ لهُ{ رواه أحمد والبيهقي
روى الترمذي وابن ماجه عنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: }إنْ عَظَمَ الْجَزَاءُ مَعَ عَظَمِ الْبَلاَءُ، وَإِنَّ اللهَ تعالى إِذَا أَحَبَّ قَوْماً ابْتَلاَهُمْ فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَى، وَمَنْ سَخَطَ فَلَهُ السُّخْطُ{.
عن أبي هريرة مرفوعاً: }ثلاثٌ مَنْ أُوْتِيْهِنَّ فَقَدْ أُوْتِيَ مِثْلَ مَا أُوْتِيَ آلَ دَاوُدَ: الْعَدْلُ فيِ الْغَضَبِ، والرِّضىَ وَالْقَصْدُ فيِ الْفَقْرِ وَالْغِنىَ، وَخَشْيَةُ اللهِ تعالى فيِ السِّرِّ وَالْعَلاَنِيَةِ{ رواه الحكيم الترمذي.
عن عمران بن حصين  عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: }ثلاثٌ يُدْرِكُ بِهِنَّ الْعَبْدُ رَغَائِبَ الدنياَ والآخرةِ: الصّبرُ عَلىَ الْبَلاَءِ، والرضاَ بالقضاءِ، والدُّعاءُ فيِ الرَّخَاءِ{ رواه أبو الشيخ.

عن معاذ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: }ثلاثٌ من كن فيه فهو مِنَ اْلأبْدَالِ: الرِّضاَ بِالْقَضَاءِ، والصَّبْرُ عَلىَ مَحَارِمِ اللهِ، وَاْلغَضَبُ فيِ ذَات ِالله عز وجل{ رواه الديلمي في مسند الفردوس.








Share

& Comment

0 komentar:

 

Copyright © 2017 Sutejo Ibnu Pakar™

Support by Free Knowledge Templatelib.