Kamis, 10 Maret 2016

TAWAKKAL

التوكّلالتوكل فهو تفويض الأمر إلى الله في جميع الأمور.
قال صلى الله عليه وسلم }وَإِنَّ لِكُلِّ عّبْدٍ رِزْقاً هُوَ آتِيْهِ لاَ مَحَالَةَ، فَمَنْ قَنَعَ بِهِ وَرَضِيَ بُوْرِكَ لَهُ فِيْهِ، وَمَنْ لَمْ يَقْنَعْ بِهِ وَلَمْ يَرْضَ لَمْ يُبَارِكْ لَهُ فِيْهِ وَلَمْ يُسِعْهُ{
عن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: }لو توكّلْتُمْ علَى اللهِ حقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يُرْزَقُ الطَّيْرُ تَغْدُوْ خمُاَصاً وَتَرُوْحُ بِطَاناً{ رواه أحمد والترمذي وابن ماجه.
قال لقمان لابنه: }للإيمانِ أربعةُ أركانٍ: لاَ يَصْلُحُ إلَّا بِهِنَّ كَماَ لاَ يَصْلُحُ الْجَسَدُ إلاَّ باِلْيَدَيْنِ والرِّجْلَيْنِ: التَّوَكُّلُ عَلَى اللّهِ، وَالتَّسْلِيْمُ لِقَضَائِهِ، وَالتَّفْوِيْضُ إلىَ اللّهِ، والرضاَ بِقَدَرِ اللّهِ{
إن اللّه تعالى يُعْطيِ الدُّنْياَ عَلىَ نِيَّةِ اْلآخِرَةِ وَلاَ يُعْطِي الآخِرَةَ عَلىَ نِيَّةِ الدُّنْياَ
قَدْ رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : { مَنْ يُؤَمِّلُ أَنْ يَعِيشَ غَدًا، فَإِنَّهُ يُؤَمِّلُ أَنْ يَعِيشَ أَبَدًا }
قَدْ رَوَى عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : { أَوَّلُ صَلَاحِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِالزُّهْدِ وَالْيَقِينِ ، وَفَسَادُهَا بِالْبُخْلِ وَالْأَمَلِ } .
قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ : الْجَاهِلُ يَعْتَمِدُ عَلَى أَمَلِهِ ، وَالْعَاقِلُ يَعْتَمِدُ عَلَى عَمَلِهِ .
قَالَ بَعْضُ الْبُلَغَاءِ : لَا تُمْضِ يَوْمَك فِي غَيْرِ مَنْفَعَةٍ ، وَلَا تُضِعْ مَالَك فِي غَيْرِ صَنْعَةٍ .
قَوْلُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ السَّلَامُ - : الْبِرُّ ثَلَاثَةٌ: الْمَنْطِقُ وَالنَّظَرُ وَالصَّمْتُ .
فَمَنْ كَانَ مَنْطِقُهُ فِي غَيْرِ ذِكْرٍ فَقَدْ لَغَا ، وَمَنْ كَانَ نَظَرُهُ فِي غَيْرِ اعْتِبَارٍ فَقَدْ سَهَا ، وَمَنْ كَانَ صَمْتُهُ فِي غَيْرِ فِكْرٍ فَقَدْ لَهَا 

Share

& Comment

0 komentar:

 

Copyright © 2017 Sutejo Ibnu Pakar™

Support by Free Knowledge Templatelib.